إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
السبت، 27 أبريل 2013
الثلاثاء، 23 أبريل 2013
السبت، 20 أبريل 2013
الاثنين، 17 سبتمبر 2012
الانحياز وعدم الانحباز
تعتبر حركة عدم الانحياز، واحدة من نتائج الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، ونتيجة مباشرة للحرب الباردة التي تصاعدت بين المعسكر الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية ممثلا في ذراعه العسكري (حلف الناتو) وبين المعسكر الشرقي ممثلا في الإتحاد السوفيتي وذراعه العسكري (حلف وارسو) وذلك بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وتدمير دول المحور، وكان هدف الحركة هو الابتعاد عن سياسات ا
تعتبر حركة عدم الانحياز، واحدة من نتائج الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، ونتيجة مباشرة للحرب الباردة التي تصاعدت بين المعسكر الغربي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية ممثلا في ذراعه العسكري (حلف الناتو) وبين المعسكر الشرقي ممثلا في الإتحاد السوفيتي وذراعه العسكري (حلف وارسو) وذلك بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وتدمير دول المحور، وكان هدف الحركة هو الابتعاد عن سياسات ا
لحرب الباردة تأسست الحركة من 29 دولة، وهي الدول التي حضرت مؤتمر باندونج 1955، والذي يعتبر أول تجمع منظم لدول الحركة.
و تعتبر من بنات افكار الرئيس المصري جمال عبد الناصر ورئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو والرئيس اليوغوسلافي تيتو.
وانعقد المؤتمر الأول للحركة في بلجراد عام 1961، وحضره ممثلو 25 دولة، ثم توالى عقد المؤتمرات حتى المؤتمر الأخير بطهران في أغسطس 2012. ووصل عدد الأعضاء في الحركة عام 2011 إلى 118 دولة.
وإذا كان أهم أهداف الحركة سابقا هو عدم الانحياز لأي طرف من طرفي الحرب الباردة التي انتهت بتفكك المعسكر الشرقي (الاتحاد السوفيتي) فان عدم الانحياز للقطب (الإيراني السوري) الجديد داخل الحركة يجب أن يكون الشغل الشاغل لكل أعضائها.
لقد آثر الرئيس محمد مرسي عدم الانحياز للطرف الذي يريد أن يكون قطبا جديدا في المنطقة ويحاول جذب دولا وأطرافا جديدة لتنحاز له فيما يفعله من تقتيل وتشريد فكلمة الدكتور محمد مرسي جاءت في الصميم وكانت مؤثرة وواقعية ونزلت كالصاعقة على أصحاب الدار والوفد السوري الذي انسحب من القاعة لعدم انحياز رئيس الجلسة لسياسته الدموية، وبذلك فإن الرسالة قد وصلت قوية ومؤثرة لهذا الطرف ورسمت ملامح مصر الجديدة بعد الثورة.
وإذا كانت الحرب الباردة قد انتهت فإن الهدف من تأسيس الحركة عمليا قد انتهى ويبقى الانحياز للحق وعدم الانحياز للباطل هو الطريق الوحيد والسبيل القويم لكل عضو من أعضاء هذه الحركة يريد علوا في الأرض فإن الحق والباطل هما المحوران الذان يجذبان بني البشر نحوهما ويبقى الانحياز وعدم الانحياز هما أدوات الكيس الفطن الذي يتحرى الحق ويبتعد عن الباطل ليكن له العدو قبل الصديق كل الاحترام والتقدير.
و تعتبر من بنات افكار الرئيس المصري جمال عبد الناصر ورئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو والرئيس اليوغوسلافي تيتو.
وانعقد المؤتمر الأول للحركة في بلجراد عام 1961، وحضره ممثلو 25 دولة، ثم توالى عقد المؤتمرات حتى المؤتمر الأخير بطهران في أغسطس 2012. ووصل عدد الأعضاء في الحركة عام 2011 إلى 118 دولة.
وإذا كان أهم أهداف الحركة سابقا هو عدم الانحياز لأي طرف من طرفي الحرب الباردة التي انتهت بتفكك المعسكر الشرقي (الاتحاد السوفيتي) فان عدم الانحياز للقطب (الإيراني السوري) الجديد داخل الحركة يجب أن يكون الشغل الشاغل لكل أعضائها.
لقد آثر الرئيس محمد مرسي عدم الانحياز للطرف الذي يريد أن يكون قطبا جديدا في المنطقة ويحاول جذب دولا وأطرافا جديدة لتنحاز له فيما يفعله من تقتيل وتشريد فكلمة الدكتور محمد مرسي جاءت في الصميم وكانت مؤثرة وواقعية ونزلت كالصاعقة على أصحاب الدار والوفد السوري الذي انسحب من القاعة لعدم انحياز رئيس الجلسة لسياسته الدموية، وبذلك فإن الرسالة قد وصلت قوية ومؤثرة لهذا الطرف ورسمت ملامح مصر الجديدة بعد الثورة.
وإذا كانت الحرب الباردة قد انتهت فإن الهدف من تأسيس الحركة عمليا قد انتهى ويبقى الانحياز للحق وعدم الانحياز للباطل هو الطريق الوحيد والسبيل القويم لكل عضو من أعضاء هذه الحركة يريد علوا في الأرض فإن الحق والباطل هما المحوران الذان يجذبان بني البشر نحوهما ويبقى الانحياز وعدم الانحياز هما أدوات الكيس الفطن الذي يتحرى الحق ويبتعد عن الباطل ليكن له العدو قبل الصديق كل الاحترام والتقدير.
ضمانات العودة إلى طهران
ضمانات العودة إلى طهران
منذ تولي الرئيس محمد مرسي رئاسة الجمهورية بدأت اشارات الغزل السياسي في التردد بين القاهرة وطهران، وذلك لأن جماعة الإخوان لم تنتهج سياسة الصدام مع دولة ايران رغم الوقوف على العديد من الأخطاء الصريحة للنظام الإيراني في السنوات الماضية، وظلت العلاقة بين طهران والجماعة متوازنة بسبب هذه السياسة التي تنتهجها الجماعة مما أثار لعاب الدولة الفارسية وجعلها تلهث خلف إقامة علاقة جيدة م
منذ تولي الرئيس محمد مرسي رئاسة الجمهورية بدأت اشارات الغزل السياسي في التردد بين القاهرة وطهران، وذلك لأن جماعة الإخوان لم تنتهج سياسة الصدام مع دولة ايران رغم الوقوف على العديد من الأخطاء الصريحة للنظام الإيراني في السنوات الماضية، وظلت العلاقة بين طهران والجماعة متوازنة بسبب هذه السياسة التي تنتهجها الجماعة مما أثار لعاب الدولة الفارسية وجعلها تلهث خلف إقامة علاقة جيدة م
ع مصر في ظل حكم النظام الجديد.
ويبدو من واقع المؤشرات الأولية للسياسة الخارجية المصرية الجديدة أن الجمود الذي أصاب العلاقات المصرية الإيرانية سينتهي عما قريب، وأن من مصلحة طهران كسر هذا الجمود وتحسين علاقتها بالقطب الإقليمي المصري الذي ستحقق مساندته وتأييده مكسبا سياسيا إيرانيا على المستوى الإقليمي والدولي، ولكن ما هي ضمانات العودة لطهران وهي سبب رئيسي للعديد من مشكلات المنطقة، وهي أيضا المحرك الرئيس لكثير من الخلايا والقوى في العديد من الدول العربية.
هناك العديد من المحاذير التي يجب وضعها في الاعتبار عند اقامة علاقة طبيعية مع طهران، والحرص على عدم تخطي حاجز تلك المحاذير يعد ضمانا لاقامة علاقات سياسية واقتصادية مع إيران.
أول هذه الضمانات هي عدم اقامة علاقة مع طهران على حساب العلاقات المصرية الخليجية والعمل على حل المشكلات العالقة بين طهران ودول الخليج مثل النزاع على الجزر الامراتية في الخليج العربي، وأن أمن الخليج هو من صميم الأمن المصري فلا تبنى العلاقات المصرية الإيرانية على حساب أمن الدول الخليجية .
أما ثاني هذه الضمانات فهو الانتباه لعمليات التشيع ونشر المذهب الشيعي وخصوصا في مصر، فالبيئة المصرية قابلة لذلك بسبب نسبة الأمية والفقر المرتفعين لدينا، فمن المفترض أن تستغل طهران اقامة علاقات جديدة مع مصر للعمل على تنشيط هذا الملف الذي ظهر في عدة دول عربية من قبل.
العلاقات المصرية الإيرانية إن أقيمت فقد يستفيد كل طرف من الآخر سياسيا واقتصاديا منها، فإقامة علاقات طيبة مع مصر يدعم طهران سياسيا على المستوى الدولي، وتلك العلاقات أيضا قد تستفيد منها القاهرة اقتصاديا في عمليات تبادل تجاري وفتح سوق جديدة، لكن لا يجب أبدا أن تبنى هذه العلاقة التي تحبذها جماعة الإخوان المسلمين على حساب أي من تلك الضمانات التي تعتبر صمام الأمان لهذه العلاقات الجديدة.
ويبدو من واقع المؤشرات الأولية للسياسة الخارجية المصرية الجديدة أن الجمود الذي أصاب العلاقات المصرية الإيرانية سينتهي عما قريب، وأن من مصلحة طهران كسر هذا الجمود وتحسين علاقتها بالقطب الإقليمي المصري الذي ستحقق مساندته وتأييده مكسبا سياسيا إيرانيا على المستوى الإقليمي والدولي، ولكن ما هي ضمانات العودة لطهران وهي سبب رئيسي للعديد من مشكلات المنطقة، وهي أيضا المحرك الرئيس لكثير من الخلايا والقوى في العديد من الدول العربية.
هناك العديد من المحاذير التي يجب وضعها في الاعتبار عند اقامة علاقة طبيعية مع طهران، والحرص على عدم تخطي حاجز تلك المحاذير يعد ضمانا لاقامة علاقات سياسية واقتصادية مع إيران.
أول هذه الضمانات هي عدم اقامة علاقة مع طهران على حساب العلاقات المصرية الخليجية والعمل على حل المشكلات العالقة بين طهران ودول الخليج مثل النزاع على الجزر الامراتية في الخليج العربي، وأن أمن الخليج هو من صميم الأمن المصري فلا تبنى العلاقات المصرية الإيرانية على حساب أمن الدول الخليجية .
أما ثاني هذه الضمانات فهو الانتباه لعمليات التشيع ونشر المذهب الشيعي وخصوصا في مصر، فالبيئة المصرية قابلة لذلك بسبب نسبة الأمية والفقر المرتفعين لدينا، فمن المفترض أن تستغل طهران اقامة علاقات جديدة مع مصر للعمل على تنشيط هذا الملف الذي ظهر في عدة دول عربية من قبل.
العلاقات المصرية الإيرانية إن أقيمت فقد يستفيد كل طرف من الآخر سياسيا واقتصاديا منها، فإقامة علاقات طيبة مع مصر يدعم طهران سياسيا على المستوى الدولي، وتلك العلاقات أيضا قد تستفيد منها القاهرة اقتصاديا في عمليات تبادل تجاري وفتح سوق جديدة، لكن لا يجب أبدا أن تبنى هذه العلاقة التي تحبذها جماعة الإخوان المسلمين على حساب أي من تلك الضمانات التي تعتبر صمام الأمان لهذه العلاقات الجديدة.
بسم الله مجراها ومرساها
بسم الله مجريها ومرساها
أمواج تلاطمت بالألوح والدسر
نخرت عزائم الأهل والبنيان
وعصائب عاثت فسادا خرقت قاعها
بيد أنها في حمى الرحمن
وبحور الظلمات تراكمت
بعضها فوق بعض ما لها من شطآن
كنت أراها عصية تمخر بحور الظلم
صابرة على الطغيان
من ذا الذي يغرق قومها عمار المدائن
أمواج تلاطمت بالألوح والدسر
نخرت عزائم الأهل والبنيان
وعصائب عاثت فسادا خرقت قاعها
بيد أنها في حمى الرحمن
وبحور الظلمات تراكمت
بعضها فوق بعض ما لها من شطآن
كنت أراها عصية تمخر بحور الظلم
صابرة على الطغيان
من ذا الذي يغرق قومها عمار المدائن
والقرى ذات الربوع كنان
والله ما الريح أخشى عليك
فخشيتي من قومي ومن إخواني
لا توقظوا الفتن واعملوا
والله يحب أن يقرن العمل بالاتقان
ولى عليك الله منا قائدا
والله نسأل أن يكون أفضل الربان
مرسي يرسي قواعد العدل
يقضي على ثلل الفساد الجاني
ينثر بذور الخير بأرضها البكر
فتطرح ثمار العلم بالإنسان
يا أيها الذي على ظهرها
أنت من أهلها أنت من الخلان
فبسم الله مجريها ومرساها
ولن نخشى بعد ذكر الله خذلان
والله ما الريح أخشى عليك
فخشيتي من قومي ومن إخواني
لا توقظوا الفتن واعملوا
والله يحب أن يقرن العمل بالاتقان
ولى عليك الله منا قائدا
والله نسأل أن يكون أفضل الربان
مرسي يرسي قواعد العدل
يقضي على ثلل الفساد الجاني
ينثر بذور الخير بأرضها البكر
فتطرح ثمار العلم بالإنسان
يا أيها الذي على ظهرها
أنت من أهلها أنت من الخلان
فبسم الله مجريها ومرساها
ولن نخشى بعد ذكر الله خذلان
تبعات الاساءة للرسول الكريم
تبعات الإساءة للنبي الكريم
ليست المرة الأولى التي يتم فيها التعرض بالإيذاء لنبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام، فلقد ابتلي منذ أن جاء بالرسالة وصدح بالحق الذي أنزل من ربه، فأين قريش التي قاطعت شعب عبد المطلب وحاصرتهم فيه ثلاث سنوات، يقول الله عنهم في قرآن يتلى إلى يوم القيامة ولا يستطيع كائن من كان أن يمنعه أو يحرفه "لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جو
ع وآمنهم من خوف" فهذا القرآن سيظل يعلم الأجيال تلو الأجيال أن الله قد أطعم قريشا من الجوع وأمنهم من الخوف فهم أحقر من ايذاء رسول الله ومن أن يمنعوه من ابلاغ رسالته، لذلك فإن قريش قد محيت وظل القرآن الذي أنزل على محمد خالدا مخلدا يخبرنا بخبرهم ويعلمنا كيف يزهق الباطل وكيف يظهر الحق.
وهذا أبو لهب الذي آذي النبي المرة تلو الأخرى كان جزاؤه اللعن على ألسنة المؤمنين، فينزل فيه قرآن يتلى إلى يوم القيامة يقول فيه رب العزة سبحانه وتعالى "تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد" صدق الله العظيم.
ويقول رب العالمين في محكم تنزيله "إن شانئك هو الأبتر" لذلك فإن سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم خالدة ممجدة في أعلى عليين، فهل نجد تكريما أفضل من أن يقرن اسم النبي باسم ربه في كل أذان وفي كل وقت يذكر فيه اسم الله ويتلى فيه القرآن، أما كل من تعرض للنبي فهو أبتر لا نجد في حقه إلا كل تحقير وتهميش.
إن المستهزئين الذين سخرهم الشيطان لإرضاء سادتهم لن ينالوا من رسول الله أبدا لأن الله كافيه عنهم فيقول سبحانه وتعالى "إنا كفيناك المستهزئين" كما يبشرنا ربنا بأن لهم اللعنة في الدنيا والآخرة فيقول جل من قائل "إن الذين يؤذون رسول الله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا" الأحزاب 57.
إذاً تظل بالونات الاختبار دائما في حالة انفجار إذا ما قاست حبنا لنبينا فيقول صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه ومن والده وولده والناس أجمعين" وهذا دليل من دلائل نبوته فنحن نحبه أكثر من أنفسنا ومن والدينا وولدنا والناس أجمعين لذلك فمن تمام الإيمان حبنا لنبينا وأيضا إيماننا بكل الرسل وحبنا لهم يقول تعالى "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير" البقرة 285،
فيأيها العقلاء من أهل الكتاب ويا أولي الكياسة من غير المسلمين تمايزوا عن المستهزئين تبرؤا مما يفعلوا فإن تبعات ايذاء الرسل والأنبياء عظيمة في الدنيا والآخرة وما يؤتى منها إلا البغض والكره بين الشعوب ويبقى حصادها الفتن والمشاحنات التي تتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل
حال وحال
حال وحال
صدح مكبر الصوت من أعلى مئذنة المسجد أن إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم أعلن عن انقلاب أحدهم، في ركن القرية البعيد تلكأت الغمامات على المنزل المنكوب وعلا الصياح وضجرت الغرفات بالنحيب، خيم الحزن على المكان بعد أن خرجت منه رائحة الموت التي اشتمتها الأنوف وارتعدت منها الفرائص فبدا المشهد قاتما قتامة الجثمان بعد خروج الروح، دبت خيوط الحزن في الخلايا المقشعرة واضطربت حركة الحياة في نواتها خوفا من
الموت، وبينما الوضع كذلك كان هو يستعد ليمارس عمله، انتشت خلاياه الحزينة وثارت نواتها فرحا بالرزق الجديد، خلف الباب الموصد تأهب منتظراً حلول الرسول، قطعت طرقات الباب لذة الفرح بالرزق، وانتظمت معها ضربات قلبه متأقلمة مع ملامح الحزن التي رسمها على وجهه، قاطعا بذلك رحلة الانتقال من السرور إلى الحزن بسرعة الضوء المتسرب من الباب المفتوح، عندما لبى نداء الرسول وانتقل من حال إلى حال شق الصفوف وقال بصوت أخنف "وحدوه" امتلأ المكان بالدفئ من قول "لا إله إلا الله" تلقائيا بعد المراسم رفع كفيه داعيا اللهم انقل ميتنا من الحزن إلى السرور فإنه نعم الشعور واجعل تجارتنا لا تبور ولا تحرمنا من التردد على أهل القبور، ردد الجمع خلفه غير آبهين أن اللهم آمين.
يا رسول الله أنت محمدا
يا من أٌرسلت للعالمين رحمة
صلى عليك الله ربي محمدا
برسالة الاسلام بعثت مبشرا
وحباك ربي للمسلمين قائدا
آتاك الله من الكلم جوامعه
ونصرت بالرعب قبل ملاقاة العدا
وبالعفو قابلت مخرجوك
شهدوا بها إلا من كان منهم حاقدا
يا هادي الناس لكل خلق
بمكارم الأخلاق قد سما وتفردا
الملائك في السماوات صلوا وسبحوا
والله أمر بالصلاة عليك مفّردا
كل الأنبياء أنت إمامهم
والسيرة تشهد أنك في العلا ممجدا
بالنور المبين جئت والنور
من وجهك قد لاح وقد بدا
يا باخعا نفسك على هداهم
فانك لا تهدي وبك الله هدى
أوذيت بضعفنا بوهن قلوبنا
ولقد أخبرت فنحن الآن غثاءا ملبدا
والله كافيك المستهزئين
من هجا من طغى من عربدا
سلاما رسول الله ومعذرة
فما عرفك الجاهلون البغددا
الله كرمك عند سدرة المنتهى
وأبتر كل لئيم تمردا
ما نال منك المبطلون جميعهم
فصوت الباطل منزوع الصدى
أنت قرة عيون المؤمنين كلهم
أنت في القلوب السؤددا
تعتصر منا القلوب الدما
تذرف الدمع العيون السهدا
نشتاق للقيا نشتاق للسقيا
فحسبي أن نكون للحوض وٌردا
والشفاعة أنت أهل لها
والله أسأل أن يكون الصراط ممهدا
من دون الخلائق ميزت بها
والشفاعة بغية كل من وحدا
صلاة وسلاما عليه هذي وصيتي
فيا قارئي اجعله قولا مرددا
رطب لسانك بالصلاة عليه
كلما فرغت أوصيك صلي مجددا
صلى عليك الله ربي محمدا
برسالة الاسلام بعثت مبشرا
وحباك ربي للمسلمين قائدا
آتاك الله من الكلم جوامعه
ونصرت بالرعب قبل ملاقاة العدا
وبالعفو قابلت مخرجوك
شهدوا بها إلا من كان منهم حاقدا
يا هادي الناس لكل خلق
بمكارم الأخلاق قد سما وتفردا
الملائك في السماوات صلوا وسبحوا
والله أمر بالصلاة عليك مفّردا
كل الأنبياء أنت إمامهم
والسيرة تشهد أنك في العلا ممجدا
بالنور المبين جئت والنور
من وجهك قد لاح وقد بدا
يا باخعا نفسك على هداهم
فانك لا تهدي وبك الله هدى
أوذيت بضعفنا بوهن قلوبنا
ولقد أخبرت فنحن الآن غثاءا ملبدا
والله كافيك المستهزئين
من هجا من طغى من عربدا
سلاما رسول الله ومعذرة
فما عرفك الجاهلون البغددا
الله كرمك عند سدرة المنتهى
وأبتر كل لئيم تمردا
ما نال منك المبطلون جميعهم
فصوت الباطل منزوع الصدى
أنت قرة عيون المؤمنين كلهم
أنت في القلوب السؤددا
تعتصر منا القلوب الدما
تذرف الدمع العيون السهدا
نشتاق للقيا نشتاق للسقيا
فحسبي أن نكون للحوض وٌردا
والشفاعة أنت أهل لها
والله أسأل أن يكون الصراط ممهدا
من دون الخلائق ميزت بها
والشفاعة بغية كل من وحدا
صلاة وسلاما عليه هذي وصيتي
فيا قارئي اجعله قولا مرددا
رطب لسانك بالصلاة عليه
كلما فرغت أوصيك صلي مجددا
الخميس، 23 أغسطس 2012
ارتدوا ثوب المحبة
ارتدوا ثوب المحبة
انهض شعب الكنانة لا تتردد
فما تبوء المترددون مكان
واصل مسير العز لا تتراجع
فأنت للحضارة أهل ولأمها عنوان
دع عنك أصوات الفتن
فانها وأد المحبة ولها خذلان
كم خضت معارك في الورا
ما رأي منك العدى نكصان
الله راعيك برباطه
فأنت خير الجند للأوطان
احذر التصنيف لا تقل
هذا يساري أو هذا من الأيمان
لا تنجرف خلف مسميات
ما أنزل الله بها من سلطان
لا تقل هذا بلحية أو هذا سلف
مسلم مسيحي كلنا إخوان
قد حباك الله بوحدة
فلا أعراق ولا تمذهب ولا ألوان
يا من جبلت على فطرة التوحيد
لا تخف فالله ناصرك على الطغيان
اعتصم بحبل الله لا تتفرق
ردد بقوة ترانيم السلام
شعب الكنانة ارتدي ثوب المحبة
فهذا دأبك على مر الزمان
الاثنين، 20 أغسطس 2012
بورما وزيف حقوق الإنسان
بورما وزيف حقوق الإنسان
مجازر جماعية ومحارق مفتوحة يتعرض لها مسلمو بورما على مرأى ومسمع من العالم ورد الفعل العالمي هو العمى والصمم.
فعلى المستوى الشعبي ترى شعوب العالم كلها منشغله كل فيما يخصه من قضايا داخلية سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية ورغم ذلك نحمل نحن الشعوب المسلمة وزر التقاعس عن تقديم المساعدة لهؤلاء المستضغفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا ذنب لهم ولا جريرة إلا أنهم قالوا
مجازر جماعية ومحارق مفتوحة يتعرض لها مسلمو بورما على مرأى ومسمع من العالم ورد الفعل العالمي هو العمى والصمم.
فعلى المستوى الشعبي ترى شعوب العالم كلها منشغله كل فيما يخصه من قضايا داخلية سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية ورغم ذلك نحمل نحن الشعوب المسلمة وزر التقاعس عن تقديم المساعدة لهؤلاء المستضغفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا ذنب لهم ولا جريرة إلا أنهم قالوا
ربنا الله.
أما على المستوى الرسمي فان منظمة الأمم المتحدة التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية لفض النزاعات وتنمية المجتمعات قد أصبحت مملوكة للدول والكيانات الكبرى وقد وضح ذلك جليا في المشكلة السورية التي تلاعبت بها القوى العظمى وفقا لمصالحها ورأينا فيها المنظمة تتقطع أشلاءا بين هذه الدول ولا تحرك ساكنا إلا بإذنها.
وعلى صعيد المنظمات الإغاثية والحقوقية المنبثقة من المنظمة الأممية فحدث ولا حرج فمن المفترض أن تعمل هذه المنظمات بعيدا عن أي مصالح خاصة أو وفق أجندات معينة وهذا ما لم يحدث حتى الآن، فحتى الآن لم تتدخل منظمة حقوقية أو إغاثية لدرء الأذى عن هؤلاء المستضعفين وقد تشدقت بعض هذه المنظمات من قبل في قضايا أقل ضراوة من هذه المجازر بكثير، فأين المحكمة الجنائية الدولية ورئيسها أوكامبو وأين مجالس حقوق الإنسان الدولية وأين منظمات الإغاثة كمنظمات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأطباء بلا حدود وكثير من المنظات التي تعمل في مجال حقوق الانسان.
للأسف بورما الآن تعيش أزمة إنسانية بحتة والعالم يقف مكتوف الأيدي بسبب أو بدون لكن في النهاية تكشف الأزمة زيف ما يسمى بمجالس حقوق الإنسان العالمية والمحاكم الدولية وكل المنظمات التي ترى المشهد وتتجاهله بناءا على جنس أول لون أو دين
أما على المستوى الرسمي فان منظمة الأمم المتحدة التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية لفض النزاعات وتنمية المجتمعات قد أصبحت مملوكة للدول والكيانات الكبرى وقد وضح ذلك جليا في المشكلة السورية التي تلاعبت بها القوى العظمى وفقا لمصالحها ورأينا فيها المنظمة تتقطع أشلاءا بين هذه الدول ولا تحرك ساكنا إلا بإذنها.
وعلى صعيد المنظمات الإغاثية والحقوقية المنبثقة من المنظمة الأممية فحدث ولا حرج فمن المفترض أن تعمل هذه المنظمات بعيدا عن أي مصالح خاصة أو وفق أجندات معينة وهذا ما لم يحدث حتى الآن، فحتى الآن لم تتدخل منظمة حقوقية أو إغاثية لدرء الأذى عن هؤلاء المستضعفين وقد تشدقت بعض هذه المنظمات من قبل في قضايا أقل ضراوة من هذه المجازر بكثير، فأين المحكمة الجنائية الدولية ورئيسها أوكامبو وأين مجالس حقوق الإنسان الدولية وأين منظمات الإغاثة كمنظمات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأطباء بلا حدود وكثير من المنظات التي تعمل في مجال حقوق الانسان.
للأسف بورما الآن تعيش أزمة إنسانية بحتة والعالم يقف مكتوف الأيدي بسبب أو بدون لكن في النهاية تكشف الأزمة زيف ما يسمى بمجالس حقوق الإنسان العالمية والمحاكم الدولية وكل المنظمات التي ترى المشهد وتتجاهله بناءا على جنس أول لون أو دين
شركات المحمول وصرف المال في غير موضعه
شركات المحمول وصرف المال في غير موضعه
بالطبع الكل في رمضان يجتمع على مائدة الإفطار أمام التليفزيون، وبالتالي يرى كم الإعلانات المهول للسلع والخدمات التي تقدم للعملاء، ومنها إعلانات شركات المحمول التي قد تشعبت وأصبحت إعلانات مسلسلة تحتوي على مشاهد متتابعة لقصة واحدة، وتضم نخبة من النجوم (السوبر ستارز) تقوم بتمثيل تلك الإعلانات، وكأننا لم نشبع من حجم المسلسلات الرمضانية حتى يأتونا بإعلانات مسلسلة، و
بالطبع الكل في رمضان يجتمع على مائدة الإفطار أمام التليفزيون، وبالتالي يرى كم الإعلانات المهول للسلع والخدمات التي تقدم للعملاء، ومنها إعلانات شركات المحمول التي قد تشعبت وأصبحت إعلانات مسلسلة تحتوي على مشاهد متتابعة لقصة واحدة، وتضم نخبة من النجوم (السوبر ستارز) تقوم بتمثيل تلك الإعلانات، وكأننا لم نشبع من حجم المسلسلات الرمضانية حتى يأتونا بإعلانات مسلسلة، و
المحزن أن اختيار قصص الإعلانات أيضا غير موفقة وكأننا لم نشبع من الحوادث اليومية، فيأتينا أحد الإعلانات بضجة سقوط الديكور على النجوم وإصابتهم جميعا، وتدور القصة حول هذا المشهد وفي الخلفية أصوات سيارات الاسعاف وغيرها من الأجواء المضطربة التي نعيشها داخل الإعلان، وعلى أرض الواقع أيضا.
ما يستفزك هنا كمواطن وكعميل من عملاء هذه الشركة هو حجم وكمية الإعلانات التي تم انتاجها خلال هذا الشهر المبارك، حجم إعلانات كان من الممكن أن يصرف على تحسين أداء الخدمة وتحديث المعدات الخاصة بالشبكات لتحسين الأداء، ولو أن مصروف إعلان مثل الإعلان الذي يضم مجموعة من النجوم السوبر ستارز وهم حسب الظهور (سامي العدل، معتز الدمرداش، أحمد الفيشاوي، سمير غانم، كريمة مختار، سوسن بدر، مظهر أبو النجا، إلخ) تخيل لو أن قيمة هذا الإعلان صرفت على تحسين أداء الشبكة وتدعيمها بنقاط خدمة جديدة وأبراج استقبال في مناطق لا مركزية، تخيل كم سيوفر على العملاء البسطاء الذين تضيع أموالهم في سوء الأداء وخصوصا في المناطق النائية والبعيدة.
الكثير من العملاء يتكلمون من خلال شبكة مهترئة تعمل بمعدات بالية وتحت تغطية غير كافية وبها الكثير من الشوشرة على المكالمات التي تكون عبارة عن لغز لابد من فك شفراته حتى تستوعب ما جاء فيها فتستنزف وقتا ضعف الوقت الطبيعي للمكالمة ويتم ضياع نصفه تقريبا في كلمات توضيحيه أثناء المكالمة مثل (هه أنا مش سامع، علي صوتك شويه، اقف في مكان فيه شبكة، إلى آخر الكلمات التي تستهلك الوقت بسبب سوء الشبكات) .
عزيزي المواطن بالتأكيد أنت عميل لإحدى شركات المحمول في مصر، ولديك خط أو أكثر في هاتفك المحمول لإحدي هذه الشركات، فالكثير ممن سيقرأ هذا المقال وممن لم يقرأه مشتركون في هذه الخدمة التي لا يستغني عنها أحد، والتي أصبحت من ضروريات الحياة وحاجة أساسية لكل مواطن. فإذا كنت كذلك فهل أنت راض عن الخدمة المقدمة لك من خلال تلك الشركات؟ وهل قارنت أسعار مكالماتك بأسعار الدول المجاورة على الأقل؟ وهل قارنت جودة الشبكة ونقاء الصوت وجميع الخدمات المقدمة لك بتلك التي تقدم للعملاء في الدول الأخرى؟.
عزيزي العميل إن لم تكن تعرف الإجابة فأنت بذلك ربما يكون مالك مستباح أو تكون خارج نطاق الخدمة
ما يستفزك هنا كمواطن وكعميل من عملاء هذه الشركة هو حجم وكمية الإعلانات التي تم انتاجها خلال هذا الشهر المبارك، حجم إعلانات كان من الممكن أن يصرف على تحسين أداء الخدمة وتحديث المعدات الخاصة بالشبكات لتحسين الأداء، ولو أن مصروف إعلان مثل الإعلان الذي يضم مجموعة من النجوم السوبر ستارز وهم حسب الظهور (سامي العدل، معتز الدمرداش، أحمد الفيشاوي، سمير غانم، كريمة مختار، سوسن بدر، مظهر أبو النجا، إلخ) تخيل لو أن قيمة هذا الإعلان صرفت على تحسين أداء الشبكة وتدعيمها بنقاط خدمة جديدة وأبراج استقبال في مناطق لا مركزية، تخيل كم سيوفر على العملاء البسطاء الذين تضيع أموالهم في سوء الأداء وخصوصا في المناطق النائية والبعيدة.
الكثير من العملاء يتكلمون من خلال شبكة مهترئة تعمل بمعدات بالية وتحت تغطية غير كافية وبها الكثير من الشوشرة على المكالمات التي تكون عبارة عن لغز لابد من فك شفراته حتى تستوعب ما جاء فيها فتستنزف وقتا ضعف الوقت الطبيعي للمكالمة ويتم ضياع نصفه تقريبا في كلمات توضيحيه أثناء المكالمة مثل (هه أنا مش سامع، علي صوتك شويه، اقف في مكان فيه شبكة، إلى آخر الكلمات التي تستهلك الوقت بسبب سوء الشبكات) .
عزيزي المواطن بالتأكيد أنت عميل لإحدى شركات المحمول في مصر، ولديك خط أو أكثر في هاتفك المحمول لإحدي هذه الشركات، فالكثير ممن سيقرأ هذا المقال وممن لم يقرأه مشتركون في هذه الخدمة التي لا يستغني عنها أحد، والتي أصبحت من ضروريات الحياة وحاجة أساسية لكل مواطن. فإذا كنت كذلك فهل أنت راض عن الخدمة المقدمة لك من خلال تلك الشركات؟ وهل قارنت أسعار مكالماتك بأسعار الدول المجاورة على الأقل؟ وهل قارنت جودة الشبكة ونقاء الصوت وجميع الخدمات المقدمة لك بتلك التي تقدم للعملاء في الدول الأخرى؟.
عزيزي العميل إن لم تكن تعرف الإجابة فأنت بذلك ربما يكون مالك مستباح أو تكون خارج نطاق الخدمة
برنامج الرئيس بين مطرقة الخارجين على القانون وسندان المؤسسات التنفيذية
برنامج الرئيس بين مطرقة الخارجين على القانون وسندان المؤسسات التنفيذية
ازداد الوضع تعقيدا بعد الثورة على صعيد بعض القضايا التي كانت موجودة بالفعل على الأرض قبل الثورة، ثم بزغت وتفاقم الوضع فيها خلال المرحلة الانتقالية بعد الثورة، فهذه أزمة رغيف الخبز التي لا تنتهي، وتلك قضية القاء القمامة في الشوارع والمشكلات المرتبطة بها كمشكلات الشركات الأجنبية والزبالين ومشكلة اضافة رسوم النظافة على فواتير الكه
ازداد الوضع تعقيدا بعد الثورة على صعيد بعض القضايا التي كانت موجودة بالفعل على الأرض قبل الثورة، ثم بزغت وتفاقم الوضع فيها خلال المرحلة الانتقالية بعد الثورة، فهذه أزمة رغيف الخبز التي لا تنتهي، وتلك قضية القاء القمامة في الشوارع والمشكلات المرتبطة بها كمشكلات الشركات الأجنبية والزبالين ومشكلة اضافة رسوم النظافة على فواتير الكه
رباء، وها هي أزمات الوقود المتكررة فالبوتاجاز النادر الوجود في الشتاء، والسولار والبنزين المدعم قد نرى شواهد شحهم تترا علينا من آن لآخر، أما عن مشكلتي الأمن والمرور فحدث ولا حرج، فحوادث الإخلال بالأمن كثيرة ومتنوعة وآخرها سرقة كابلات مترو الأنفاق على مرأى ومسمع شرطة النقل التي صرحت أن عطل مترو الأنفاق نتيجة خلل فني، بينما صرحت إدارة المترو أن العطل نتيجة سرقة الكابلات وبالطبع الفاعل سيظل مجهول، كما أن حوادث سرقة السيارات واطلاق النار في الشوارع قد ذاع سيطها كثيرا هذه الأيام وهي من الحوادث المخلة بالأمن حقيقة.
أما مشكلة المرور فالعوامل المشتركة فيها كثيرة ومترابطة فحالة الطرق سيئة للغاية، والخارجين على القانون الذين يتلذذون بالسير عكس الاتجاه، والذين لا يلتزمون بالحمولات القانونية، والذين لا يلتزمون بالسرعات القانونية، إلى جانب الحال المتردي للمؤسسة الشرطية المنوط بها تنظيم السير في الشوارع ،كل ذلك عوامل تؤدي إلى حالة الفوضى المرورية التي نعيشها.
قضايا أساسية ومحورية بدون حلها لا يمكن لأمتنا أن تنهض، ولا يستطيع الرئيس تنفيذ مشروع النهضة الذي جاء به، لذلك بزغ برنامج الـ 100 يوم للسيد الرئيس لحل تلك المشكلات المزمنة التي نعاني منها قبل وبعد الثورة.
ولكن كيف للرئيس حل تلك المشكلات بدون آليات تنفيذ تساعده على ذلك، فلا يوجد دستور يستند عليه في سن القوانين ويحدد صلاحيات الرئيس، ولا مجلس شعب منتخب يستطيع سن قوانين تساعد في تحجيم الخارجين على القانون، ولا مجالس محلية تراقب أداء التنفيذيين، ولا يوجد تنفيذيين من اختيار الرئيس وحكومته الجديدة، فكيف ينجح هذا البرنامج وجناحيه لم يكتملا بعد؟.
سيادة الرئيس نرجو تأجيل برنامج الـ 100 يوم حتى يتم وضع الدستور والاستفتاء عليه، ويتم انتخاب مجلس شعب منتخب ومجالس محلية أيضا، وتتشكل حكومة جديدة ومجلس محافظين جديد، لتتمكن من تنفيذ برنامجك دون معوقات، وحتى لا نفقد الثقة في أنفسنا، وحتى نثق فيما بعده من برامج ومشروعات.
سيادة الرئيس نرجو التريث حتى يتم بناء أركان الدولة الجديدة لنستطيع التقييم والنقد بناءا على اختياراتك أنت
أما مشكلة المرور فالعوامل المشتركة فيها كثيرة ومترابطة فحالة الطرق سيئة للغاية، والخارجين على القانون الذين يتلذذون بالسير عكس الاتجاه، والذين لا يلتزمون بالحمولات القانونية، والذين لا يلتزمون بالسرعات القانونية، إلى جانب الحال المتردي للمؤسسة الشرطية المنوط بها تنظيم السير في الشوارع ،كل ذلك عوامل تؤدي إلى حالة الفوضى المرورية التي نعيشها.
قضايا أساسية ومحورية بدون حلها لا يمكن لأمتنا أن تنهض، ولا يستطيع الرئيس تنفيذ مشروع النهضة الذي جاء به، لذلك بزغ برنامج الـ 100 يوم للسيد الرئيس لحل تلك المشكلات المزمنة التي نعاني منها قبل وبعد الثورة.
ولكن كيف للرئيس حل تلك المشكلات بدون آليات تنفيذ تساعده على ذلك، فلا يوجد دستور يستند عليه في سن القوانين ويحدد صلاحيات الرئيس، ولا مجلس شعب منتخب يستطيع سن قوانين تساعد في تحجيم الخارجين على القانون، ولا مجالس محلية تراقب أداء التنفيذيين، ولا يوجد تنفيذيين من اختيار الرئيس وحكومته الجديدة، فكيف ينجح هذا البرنامج وجناحيه لم يكتملا بعد؟.
سيادة الرئيس نرجو تأجيل برنامج الـ 100 يوم حتى يتم وضع الدستور والاستفتاء عليه، ويتم انتخاب مجلس شعب منتخب ومجالس محلية أيضا، وتتشكل حكومة جديدة ومجلس محافظين جديد، لتتمكن من تنفيذ برنامجك دون معوقات، وحتى لا نفقد الثقة في أنفسنا، وحتى نثق فيما بعده من برامج ومشروعات.
سيادة الرئيس نرجو التريث حتى يتم بناء أركان الدولة الجديدة لنستطيع التقييم والنقد بناءا على اختياراتك أنت
مدد لمرسي
مدد لمرسي
ولي علينا ونحن منقسمين على أنفسنا، فنحن اليوم فريقان، فريق في المنصة وفريق في التحرير، كما أن منا المعوقين والمثبطين، ومنا المتحمسين والمتسرعين، وتولى أمر هذه البلد وهي في حال يرثى له فعلى الصعيد الداخلي هناك تحديات جثام تتمثل في تحديات اقتصادية منها: حجم دين داخلي وخارجي زاد عن 1،2 تريليون جنيه، واحتياطي نقدي أوشك على النفاذ، وبطالة، وعدم ضخ استثمارات جديدة، ومشروعات قومية عملاقة متوقفة
ولي علينا ونحن منقسمين على أنفسنا، فنحن اليوم فريقان، فريق في المنصة وفريق في التحرير، كما أن منا المعوقين والمثبطين، ومنا المتحمسين والمتسرعين، وتولى أمر هذه البلد وهي في حال يرثى له فعلى الصعيد الداخلي هناك تحديات جثام تتمثل في تحديات اقتصادية منها: حجم دين داخلي وخارجي زاد عن 1،2 تريليون جنيه، واحتياطي نقدي أوشك على النفاذ، وبطالة، وعدم ضخ استثمارات جديدة، ومشروعات قومية عملاقة متوقفة
، وخمول في حركة السياحة، وغيرها الكثير والكثير من المعوقات الاقتصادية.
أما التحديات السياسية فكثيرة وشائكة ومنها تحدي الوفاق الوطني حول دستور جديد وحكومة جديدة، ولم شمل ووحدة صف تقتضي الحكمة أن تكون من أولويات أول رئيس مصري منتخب، كما أن هناك مجلس شعب منحل، وإعلان دستوري مكمل محل جدل، وغيرها الكثير والكثير من التحديات التي تنوء بها الجبال.
والتحديات الاجتماعية هي أشد وطأة مما سبق، فالعشوائيات تلتهم أشباه المدن، ومشكلات أهل سيناء وأهل النوبة لابد لها من حلول جذرية، علاوة على الأمية المنتشرة في حوالي 40%من الشعب، إلى جانب مشكلة الأمن ومشكلات العدالة الاجتماعية المتمثلة في إعادة هيكلة الأجور وتوزيع الدخل ودعم السلع الأساسية، وكثير من المشكلات المتعلقة بالسلوكيات الاجتماعية التي يجب أن تتغير.
وعلى الصعيد الخارجي فالتحديات أكبر، فهذه مشكلة فلسطين التي تتوارثها الأنظمة العربية عامة والمصرية خاصة، وتظهر على السطح أيضا الثورة السورية والأوضاع الدامية هناك، وعدم الاستقرار في ليبيا، ومشكلات دول منابع النيل وعلى رأسها أثيوبيا، وتحديات التعاون الاقتصادي والسياسي مع دول الخليج التي فرحت بعضها للتغيير وامتعض البعض الآخر لذلك، وكذلك الدول الأوربية التي لديها أرصدة للنظام السابق والتحديات القانونية لإسترجاع الأموال المصرية منها، والعلاقات الأمريكية المترتبة على الوضع الجديد، والكثير الكثير من التحديات التي لا تعد ولا تحصى.
لذلك كان الله في عون مرسي الذي استلمها وهي خاوية على عروشها تكاد تشبه الأرض المحروقة، والذي قال في أولى كلماته: وليت عليكم ولست بخيركم فإن أخطأت فقوموني وإن أصبت فأعينوني، فليكن أول هذا العون ترك الفئوية والتحزبية والاصطفاف خلف مصلحة الوطن ولتكن المبادرة والمبادأة منا بمد يدنا له والدعاء له وللنظام الجديد الذي سيأتي بأن يعينهم على المهمة الثقيلة، فاللهم وفقه لما فيه خير البلاد والعباد ومده بمدد من عندك
أما التحديات السياسية فكثيرة وشائكة ومنها تحدي الوفاق الوطني حول دستور جديد وحكومة جديدة، ولم شمل ووحدة صف تقتضي الحكمة أن تكون من أولويات أول رئيس مصري منتخب، كما أن هناك مجلس شعب منحل، وإعلان دستوري مكمل محل جدل، وغيرها الكثير والكثير من التحديات التي تنوء بها الجبال.
والتحديات الاجتماعية هي أشد وطأة مما سبق، فالعشوائيات تلتهم أشباه المدن، ومشكلات أهل سيناء وأهل النوبة لابد لها من حلول جذرية، علاوة على الأمية المنتشرة في حوالي 40%من الشعب، إلى جانب مشكلة الأمن ومشكلات العدالة الاجتماعية المتمثلة في إعادة هيكلة الأجور وتوزيع الدخل ودعم السلع الأساسية، وكثير من المشكلات المتعلقة بالسلوكيات الاجتماعية التي يجب أن تتغير.
وعلى الصعيد الخارجي فالتحديات أكبر، فهذه مشكلة فلسطين التي تتوارثها الأنظمة العربية عامة والمصرية خاصة، وتظهر على السطح أيضا الثورة السورية والأوضاع الدامية هناك، وعدم الاستقرار في ليبيا، ومشكلات دول منابع النيل وعلى رأسها أثيوبيا، وتحديات التعاون الاقتصادي والسياسي مع دول الخليج التي فرحت بعضها للتغيير وامتعض البعض الآخر لذلك، وكذلك الدول الأوربية التي لديها أرصدة للنظام السابق والتحديات القانونية لإسترجاع الأموال المصرية منها، والعلاقات الأمريكية المترتبة على الوضع الجديد، والكثير الكثير من التحديات التي لا تعد ولا تحصى.
لذلك كان الله في عون مرسي الذي استلمها وهي خاوية على عروشها تكاد تشبه الأرض المحروقة، والذي قال في أولى كلماته: وليت عليكم ولست بخيركم فإن أخطأت فقوموني وإن أصبت فأعينوني، فليكن أول هذا العون ترك الفئوية والتحزبية والاصطفاف خلف مصلحة الوطن ولتكن المبادرة والمبادأة منا بمد يدنا له والدعاء له وللنظام الجديد الذي سيأتي بأن يعينهم على المهمة الثقيلة، فاللهم وفقه لما فيه خير البلاد والعباد ومده بمدد من عندك
وللفلول جولات أخرى
وللفلول جولات أخرى
أيام عصيبة عشناها جميعا بعد اجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية جاءت بعدها نتيجة الانتخابات بعد مخاض عسير بمرشح الثورة الدكتور/ محمد مرسي رئيسا للجمهورية المصرية الثانية.
كانت صعوبة هذه الأيام متمثلة في الذبذبة التي حدثت للجميع نتيجة لتقارب الأرقام في عمليات الفرز بين المرشحين فخرجت علينا كلتا حملتي المرشحين لتخبرنا أن مرشحها هو الناجح في الانتخابات وأنه متقدم على الآخر
أيام عصيبة عشناها جميعا بعد اجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية جاءت بعدها نتيجة الانتخابات بعد مخاض عسير بمرشح الثورة الدكتور/ محمد مرسي رئيسا للجمهورية المصرية الثانية.
كانت صعوبة هذه الأيام متمثلة في الذبذبة التي حدثت للجميع نتيجة لتقارب الأرقام في عمليات الفرز بين المرشحين فخرجت علينا كلتا حملتي المرشحين لتخبرنا أن مرشحها هو الناجح في الانتخابات وأنه متقدم على الآخر
بمئات آلاف الأصوات.
وإذا نظرنا للأرقام النهائية التي أعلنتها لجنة الانتخابات الرئاسية نجد أن الفارق بين المرشحين يقترب من مليون صوت تقريبا وهو يمثل نسبة 05،% من الأصوات التي لها حق التصويت والتي تزيد عن 50 مليون وهي نسبة ضئيلة جدا وفارق طفيف كان من الممكن أن ينقلب لمصلحة الطرف الآخر ويكون هو الفائز في هذه الانتخابات.
وإذا نظرنا للأسباب التي أدت إلى تقارب الأرقام وضآلة الفارق بين المرشحين نجدها تتلخص في الآتي:-
1. عدم وجود رأس للثورة المصرية أو قيادة تجمع خلفها كل القوى الثورية.
2. عدم توحد القوى الثورية حول مرشح بعينه وتباين وجهات نظرهم في المرشحين المتقدمين للمنصب.
3. احتشاد الكثير من القوى المضادة للثورة خلف مرشح واحد (مع احترامنا له) من الجولة الأولى وهو ما جعل نجاحه في الجولة الأولى ووصوله للإعادة أمراً غير مستغرب.
4. عزوف كثير من الناخبين وامتناعهم عن الإدلاء بأصواتهم مقاطعة منهم للعملية الانتخابية التي لم يجدوا فيها مرشحهم الذي يتمنون.
5. وجود أفواه إعلامية مضللة تعمل على التأثير على الناخبين وتلعب على بساطة العامة من الناس.
أسباب جعلت الفارق الضئيل بين المرشحين في جولة الإعادة يفقدنا الأمل في اكمال مسيرة التغيير نحو الأفضل وذلك عندما كنا نرى انتشاء الفريق الآخر بالنصر المزيف.
ولأنه لم ينتهي الأمر عند انتخاب رئيس الدولة ولأن هناك العديد من المراحل التي تتطلب توعية الناس للقيام بواجبهم نحو اختيار الأفضل فإننا نذكرهم بأن هناك إعادة لانتخابات مجلس الشعب أو على الأقل ثلثها الفردي وأن هناك انتخابات المجالس المحلية، وأيضا ربما بعد صياغة الدستور الجديد تكون هناك انتخابات رئاسة أخرى ،كل ذلك يستدعي الانتباه، فالجولات القادمة كثيرة، وطالما لم يقضي الشعب على الفلول بالضربة القاضية فإنه يمكنه أن يطرحهم أرضاً ويثبتهم في وضع لمس أكتاف ويفوز عليهم بنظام الجولات فما زال للفلول فرص للعودة في الجولات القادمة.
وإذا نظرنا للأرقام النهائية التي أعلنتها لجنة الانتخابات الرئاسية نجد أن الفارق بين المرشحين يقترب من مليون صوت تقريبا وهو يمثل نسبة 05،% من الأصوات التي لها حق التصويت والتي تزيد عن 50 مليون وهي نسبة ضئيلة جدا وفارق طفيف كان من الممكن أن ينقلب لمصلحة الطرف الآخر ويكون هو الفائز في هذه الانتخابات.
وإذا نظرنا للأسباب التي أدت إلى تقارب الأرقام وضآلة الفارق بين المرشحين نجدها تتلخص في الآتي:-
1. عدم وجود رأس للثورة المصرية أو قيادة تجمع خلفها كل القوى الثورية.
2. عدم توحد القوى الثورية حول مرشح بعينه وتباين وجهات نظرهم في المرشحين المتقدمين للمنصب.
3. احتشاد الكثير من القوى المضادة للثورة خلف مرشح واحد (مع احترامنا له) من الجولة الأولى وهو ما جعل نجاحه في الجولة الأولى ووصوله للإعادة أمراً غير مستغرب.
4. عزوف كثير من الناخبين وامتناعهم عن الإدلاء بأصواتهم مقاطعة منهم للعملية الانتخابية التي لم يجدوا فيها مرشحهم الذي يتمنون.
5. وجود أفواه إعلامية مضللة تعمل على التأثير على الناخبين وتلعب على بساطة العامة من الناس.
أسباب جعلت الفارق الضئيل بين المرشحين في جولة الإعادة يفقدنا الأمل في اكمال مسيرة التغيير نحو الأفضل وذلك عندما كنا نرى انتشاء الفريق الآخر بالنصر المزيف.
ولأنه لم ينتهي الأمر عند انتخاب رئيس الدولة ولأن هناك العديد من المراحل التي تتطلب توعية الناس للقيام بواجبهم نحو اختيار الأفضل فإننا نذكرهم بأن هناك إعادة لانتخابات مجلس الشعب أو على الأقل ثلثها الفردي وأن هناك انتخابات المجالس المحلية، وأيضا ربما بعد صياغة الدستور الجديد تكون هناك انتخابات رئاسة أخرى ،كل ذلك يستدعي الانتباه، فالجولات القادمة كثيرة، وطالما لم يقضي الشعب على الفلول بالضربة القاضية فإنه يمكنه أن يطرحهم أرضاً ويثبتهم في وضع لمس أكتاف ويفوز عليهم بنظام الجولات فما زال للفلول فرص للعودة في الجولات القادمة.
الشرعية الدستورية أم الشرعية الثورية
الشرعية الدستورية أم الشرعية الثورية
لا شك أن احترام المؤسسات العامة للدولة واحترام السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية) لبعضهم البعض هو معيار تقدم ورقي تلك الدولة لاسيما احترام سلطة القضاء الذي يعد رمانة الميزان بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ولا شك أيضا أن ارساء أسس القانون وتطبيق معايير العدل هو من مثبتات كيان الدولة القوية القادرة على بناء منظومة حضارية تميزها عن غيرها من الدول
لا شك أن احترام المؤسسات العامة للدولة واحترام السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية) لبعضهم البعض هو معيار تقدم ورقي تلك الدولة لاسيما احترام سلطة القضاء الذي يعد رمانة الميزان بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ولا شك أيضا أن ارساء أسس القانون وتطبيق معايير العدل هو من مثبتات كيان الدولة القوية القادرة على بناء منظومة حضارية تميزها عن غيرها من الدول
والكيانات الأخرى.
لكننا اليوم أمام عقبة جديدة من عقبات المسيرة الديمقراطية الوليدة، عقبة جاءت نتيجة بعض الأخطاء التي حدثت أثناء المرحلة الانتقالية، فالمحكمة الدستورية العليا أقرت بعدم دستورية قانون انتخاب مجلس الشعب الذي منح الحزبيين الترشح على القوائم الفردية، وبالتالي أصبح ثلث مجلس الشعب المبني على الانتخاب الفردي باطل، الأمر الذي جعل المجلس العسكري القائم مقام رئيس الجمهورية والممثل للسلطة التنفيذية يقوم بحل مجلس الشعب بناءا على هذا القرار الصادر من المحكمة الدستورية، وبذلك فإن الجهة أو المؤسسة المنوط بها حضور الرئيس المنتخب وحلف اليمين أمامها وهي مجلس الشعب أصبحت كأن لم تكن، وحلت بحكم الدستور والقانون، وأصبح لزاما على الرئيس الجديد إكمال اجراءات تنصيبه كرئيس بحلف اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا وهي الجهة البديلة بعد مجلس الشعب، والسؤال هنا، لماذا لم يعرض قانون مجلس الشعب قبل العمل به على الدستورية للبت فيه وتصحيح عواره إن وجد؟ ومن يتحمل تلك النفقات التي صرفت على انتخابات مجلس الشعب؟.
لقد ظهرت في الأيام القليلة الماضية أصوات تنادي بأن يقوم الرئيس المنتخب بحلف اليمين في ميدان التحرير بدلا من المحكمة الدستورية إيمانا منهم بأن الشرعية الثورية لازالت موجودة رغم الإجراءات الدستورية والقانوية العديدة التي اتخذت ولعدم ثقتهم في الإعلان الدستوري المكمل الذي يكبل الرئيس المنخب ويحدد صلاحياته، فهل يقوم الرئيس المنتخب بحلف اليمين أمام المحكمة الدستورية ليغلب بذلك البروتوكولات والخطوات القانونية والدستورية ويبوء بذلك بغضب الكثير من القوى الثورية، أم يقوم الرئيس بحلف اليمين أمام تلك القوى بالميدان ويكسر القواعد القانونية والدستورية لعملية التنصيب ويصبح وضعه على المحك الدستوري والقانوني، خياران أحلاهما مر شخص واحد فقط مسئول عن اختيار أحدهما هو الرئيس الجديد المنتخب.
لكننا اليوم أمام عقبة جديدة من عقبات المسيرة الديمقراطية الوليدة، عقبة جاءت نتيجة بعض الأخطاء التي حدثت أثناء المرحلة الانتقالية، فالمحكمة الدستورية العليا أقرت بعدم دستورية قانون انتخاب مجلس الشعب الذي منح الحزبيين الترشح على القوائم الفردية، وبالتالي أصبح ثلث مجلس الشعب المبني على الانتخاب الفردي باطل، الأمر الذي جعل المجلس العسكري القائم مقام رئيس الجمهورية والممثل للسلطة التنفيذية يقوم بحل مجلس الشعب بناءا على هذا القرار الصادر من المحكمة الدستورية، وبذلك فإن الجهة أو المؤسسة المنوط بها حضور الرئيس المنتخب وحلف اليمين أمامها وهي مجلس الشعب أصبحت كأن لم تكن، وحلت بحكم الدستور والقانون، وأصبح لزاما على الرئيس الجديد إكمال اجراءات تنصيبه كرئيس بحلف اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا وهي الجهة البديلة بعد مجلس الشعب، والسؤال هنا، لماذا لم يعرض قانون مجلس الشعب قبل العمل به على الدستورية للبت فيه وتصحيح عواره إن وجد؟ ومن يتحمل تلك النفقات التي صرفت على انتخابات مجلس الشعب؟.
لقد ظهرت في الأيام القليلة الماضية أصوات تنادي بأن يقوم الرئيس المنتخب بحلف اليمين في ميدان التحرير بدلا من المحكمة الدستورية إيمانا منهم بأن الشرعية الثورية لازالت موجودة رغم الإجراءات الدستورية والقانوية العديدة التي اتخذت ولعدم ثقتهم في الإعلان الدستوري المكمل الذي يكبل الرئيس المنخب ويحدد صلاحياته، فهل يقوم الرئيس المنتخب بحلف اليمين أمام المحكمة الدستورية ليغلب بذلك البروتوكولات والخطوات القانونية والدستورية ويبوء بذلك بغضب الكثير من القوى الثورية، أم يقوم الرئيس بحلف اليمين أمام تلك القوى بالميدان ويكسر القواعد القانونية والدستورية لعملية التنصيب ويصبح وضعه على المحك الدستوري والقانوني، خياران أحلاهما مر شخص واحد فقط مسئول عن اختيار أحدهما هو الرئيس الجديد المنتخب.
الأربعاء، 13 يونيو 2012
بأي حيلة ومن أي طريق لا محالة القادم شفيق
وضعوا رؤوسهم في الرمال بعدما ضاق بهم الحال، وسقط ما يربو على ألف شهيد من الرجال، فلقد قام الثوار بفرط عقدهم الذي عقدوه بخيط متين، وجمعتهم فيه مصالحهم منذ سنين، تشتتوا حين اتحدت قوى الثورة، وتجمعوا بعدما تشتت قوى الثورة، ثم جاءت الفرصة، فالتفوا حول الملاذ الأخير، فبغيره حلم الرجوع يطير، رقصوا على مشاعر البسطاء والعامية، وشوهوا خصوم اللعبة الساسية، فهذا البرادعي عميل الماسونية، والشاطر ونور لم يخرجوا من دائرة القضية، وأبو اسماعيل أمه أميركية، فالأوراق أوراقنا والدفاتر دفاترنا ومن يستطع تكذيب العمة الأميريكية، أما مرسي فمرة عميل تحمل ذريته الجنسية الأمريكية، ومرة شاذ هكذا قالها أحد المشعوذاتية، ويبقى مرشحنا نزيه منزه فهو خريج المؤسسة العسكرية، ولن يصلح غيره وإن رفعت ضده مائة قضية، أو جوبه بقانون عزل فصياغته غير دستوريه، ستحيله لجنة انتخابات الرئاسة للمحكمة الدستورية، ونرفع معه قضية لحل المؤسسة التشريعية، وتقبل اللجنة تظلمه ويظل فريق المرحلة الثورية، ولا ضير أن تتحول اللجنة من لجنة إدارية إلى قضائية، المهم أن تحكم الدستورية على قانون العزل بعدم الدستورية، وتحل بالمرة المؤسسة التشريعية، ونضمن بذلك ضرب المؤسسة التشريعية بالقضائية، على الجانب الآخر نستعين بالآلة الإعلامية، لغسل مخ الشعب عبر القنوات الفضائية، والتغلغل داخل تلافيف أمخاخ البسطاء وأرباب الأمية، فهذه أم الملاعين المعروفة بالفرعونية، ومشعوذها قائد الحملة الإعلامية، الذي يلعب على عقول البسطاء والعامية، ويرغب أن يكون وزيرا وتلك أحلام ليست خيالية، فكل شيئ مباح في المعركة الانتخابية، فمعنا أعضاء الحزب القديم وكثير من البلطجية، والمنتفعين من رجال الأعمال والمهلباتية، ومن ليسوا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن باع الضمير من أعضاء المجالس المحلية، وأصحاب المناصب والمراكز الوظيفية، والأقباط وكل من له مصلحة معنا المهم أن تتم الخطوات بالشرعية، نحشد بذلك الحشود ونصبح كثرة عددية، أما الفريق الآخر فيشتت ويشوه وتدبر ضده كل الأعمال العنصرية، وبهذا نعود وتعود معنا كل مظاهر الديكتاتورية، وترجع مرة أخرى أيام الواسطة والكوسة والمحسوبية، فلابد أن يكافئ هؤلاء على حساب من ليس لديه ثقافة انتخابية، وتصبح بذلك مرحلة الثورة مرحلة هامشية، وتندثر رويدا رويدا ثم نحذفها من تاريخ البشرية، نضحك بعدها بملئ فينا، فنحن الفلول ليس لنا حلول ولكل واهم نقول، سلم لي على الديمقراطية
لا يزال القضاء المصري بخير
سرق يهودى درع أمير المؤمنين على بن أبى طالب، رضى الله عنه، فاحتكم أمير المؤمنين إلى القضاء ليرد له حقه، فذهب للقاضى وعندما حان ميعاد جلسة الحكم كنى القاضى أمير المؤمنين مناديًا إياه بأبى الحسن، ونادى على اليهودى باسمه، فقال له أمير المؤمنين لا تكنِّنِى ونادِنى باسمى كما ناديته باسمه، ففعل القاضى ثم سأل أمير المؤمنين، هل لديك دليل أو بينه على سرقة الدرع، فلم يجد أمير المؤمنين أى دليل أو بينة يسوقها على سرقة الدرع، وعندما وجد القاضى الأمر كذلك حكم بالدرع لليهودى، فقال اليهودى فى نفسه: ما هذا العجب؟ يحتكم أمير المؤمنين لقاضيه ليحكم فى سرقة الدرع ويقول له لا تكنِّنِى ونادِنى كما ناديت خصمى، ثم يحكم لى القاضى بالدرع لعدم وجود بينة أو دليل، فما كان من اليهودى إلا أن أسلم؛ لروعة هذا الدين.
اليوم نحن أمام قضية مشابهة حكم فيها القاضى بما بين يديه من أوراق، وبنى حكمه على أسباب لم يطلع عليها الناس، وحمل رأس الدولة ووزير داخليته المسئولية السياسية للأحداث فحكم عليهما بالسجن المؤبد وبرأ ساحة الآخرين، فلا نلومه على ما فعل لأنه يحكم بالقانون وليس بالعاطفة، واللوم على أنفسنا لأننا سكتنا على من سمح للذين أخفوا وطمسوا كل الأدلة بهذا، سكتنا على جريمة فرم أوراق ومستندات وأسطوانات مباحث أمن الدولة فى عهد رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، سكتنا على قيادات داخل جهاز الشرطة الذى كان خصمًا وحكمًا، فكيف نطلب منه أن يجمع أدلة ومعلومات ليدين بها نفسه، إنه دولة داخل الدولة وهناك كثير من المؤسسات والأجهزة العامة فى البلد هى دولة داخل الدولة يجب تفكيكها وإعادة هيكلتها.
اليوم نحن أمام اختبار حقيقى للنظام القادم الذى يجب عليه تطهير الكثير من المؤسسات وإناطة العديد من المهام لها، فيجب على القضاء المصرى ممثلاً فى النيابة العامة أن يجمع دلائل ومعلومات للدفع بها فى القضية من جديد، ويجب على مجلس الشعب استجواب المسئولين فى جهاز الشرطة حتى يتم رد الحقوق لأصحابها ويتم القصاص العادل لأهالى الشهداء والمصابين، علينا اليوم مسئولية الاختيار الصحيح للنظام القادم الذى يمكننا من محاكمة خفافيش الظلام الذين ينشطون فى حياتنا فى الخفاء لإفسادها وتلويثها فتظهر لنا بهذا المظهر السيئ الذى يسىء لنا ويضع مؤسساتنا العريقة ورجالها فى حرج.
اليوم نحن أمام قضية مشابهة حكم فيها القاضى بما بين يديه من أوراق، وبنى حكمه على أسباب لم يطلع عليها الناس، وحمل رأس الدولة ووزير داخليته المسئولية السياسية للأحداث فحكم عليهما بالسجن المؤبد وبرأ ساحة الآخرين، فلا نلومه على ما فعل لأنه يحكم بالقانون وليس بالعاطفة، واللوم على أنفسنا لأننا سكتنا على من سمح للذين أخفوا وطمسوا كل الأدلة بهذا، سكتنا على جريمة فرم أوراق ومستندات وأسطوانات مباحث أمن الدولة فى عهد رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، سكتنا على قيادات داخل جهاز الشرطة الذى كان خصمًا وحكمًا، فكيف نطلب منه أن يجمع أدلة ومعلومات ليدين بها نفسه، إنه دولة داخل الدولة وهناك كثير من المؤسسات والأجهزة العامة فى البلد هى دولة داخل الدولة يجب تفكيكها وإعادة هيكلتها.
اليوم نحن أمام اختبار حقيقى للنظام القادم الذى يجب عليه تطهير الكثير من المؤسسات وإناطة العديد من المهام لها، فيجب على القضاء المصرى ممثلاً فى النيابة العامة أن يجمع دلائل ومعلومات للدفع بها فى القضية من جديد، ويجب على مجلس الشعب استجواب المسئولين فى جهاز الشرطة حتى يتم رد الحقوق لأصحابها ويتم القصاص العادل لأهالى الشهداء والمصابين، علينا اليوم مسئولية الاختيار الصحيح للنظام القادم الذى يمكننا من محاكمة خفافيش الظلام الذين ينشطون فى حياتنا فى الخفاء لإفسادها وتلويثها فتظهر لنا بهذا المظهر السيئ الذى يسىء لنا ويضع مؤسساتنا العريقة ورجالها فى حرج.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)